عبد الله بن محمد بن شاهاور الرازي
9
منارات السائرين إلى حضرة الله ومقامات الطائرين
الفصل الثالث : في أصناف الوحي . الفصل الرابع : في أن العقل ملك مطاع بالطبع متهيء لقبول الوحي والايمان به . الفصل الخامس : في المنام الصادق ، والفرق بين المنام ووقائع القوم . الفصل السادس : في دلائل النبوة ، والفرق بين الرسول والنبي . الفصل السابع : في الفرق بين النبوة والكهانة . الفصل الثامن : في الفرق بين المعجزة والكرامة والسحر والشعوذة . . الفصل التاسع : في إثبات نبوة المصطفى صلوات اللّه عليه . الفصل العاشر : من فضيلة نبينا - صلى اللّه عليه وسلم - على جميع الأنبياء وختمه النبوة به . الباب الرابع : في مقام الولاية ، وهو يشتمل على ستة فصول : الفصل الأول : في مراتب مقامات الولي . الفصل الثاني : في مقام التقوي . الفصل الثالث : في مقام الزهد . الفصل الرابع : في مقام الصبر . الفصل الخامس : في مقام الرضا . الفصل السادس : في مقام المحبة . الباب الخامس : في مقام الإنسان ، وفيه ثلاثة فصول : الفصل الأول : في أن الإنسان هو العالم الكبير بالروح . الفصل الثاني : في أن شخص الإنسان عالم صغير . الفصل الثالث : في تسوية القالب ، وتعلق الروح . الباب السادس : في مقام الخلافة المختصة بالإنسان وهو مشتمل على ثلاثة فصول . الفصل الأول : في كيفية رد الروح إلى القالب . الفصل الثاني : في رجوع الروح إلى الحضرة . الفصل الثالث : في تفاوت الخلافة ودرجاتها . الباب السابع : في مقامات الإنسان عند رجوعه إلى ربه ، وفيه أربعة فصول : الفصل الأول : في كيفية رد الروح إلى القالب . الفصل الثاني : في رجوع الروح إلى الحضرة . الفصل الثالث : في العبور عن مقامات خواص جواهر العنصرية وهي أربعة مقامات :